• شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ
  • أفضل النّاس أنفعهم للنّاس.
  • فاعل الخير خير منه

البرامج« رجوع

دعم المرأة التي لا معيل لها

يشير تقرير صادر عن مكتب الأمم المتحدة الإنمائي (2009) الى أن 31.6% من إجمالي الأسر الفقيرة جداً تعيلها نساء. 42.2% منهن أميات فيما 20.4% منهن فقط يعملن. وهذا يعني أن 81.6% من نساء الأسر الفقيرة عاطلات عن العمل.

كما يشير التقرير إلى أن الأسر التي تعيلها نساء، والتي تتكون من 3 أطفال أو أكثر هي أسر ممثلة تمثيلا زائدا في أوساط الفقراء.

 

علماً أن إعالة النساء لأسرهن ناجمة عن عدة أسباب أهمها:

♦ عدم الزواج وتحمل المرأة مسؤولية إعالة والديها الكبار في السن.

♦ وفاة الزوج أو الطلاق وتحمل الزوجة مسؤولية إعالة نفسها وأولادها في آن.

♦ عدم قدرة الزوج على العمل وبالتالي تتضاعف أدوار المرأة وتصبح مسؤولة عن رعاية الزوج وإعالة الأسرة ككل.

 

إنطلاقاً من هذه المعطيات ومن التجربة المعمقة التي تراكمت لدى جمعية رابطة النهضة الإجتماعية في تعاطيها مع نساء الأسر الفقيرة، تحاول الجمعية من خلال برنامج "دعم المرأة التي لامعيل لها" تنمية قدراتهن على التعلم، ومساعدتهن على الخروج من دائرة الحاجة الى دائرة الإكتفاء الذاتي، مع الأخذ دوماً بعين الإعتبار ظروفهن الأسرية والإجتماعية من حيث:

♦ القيام بمسؤولياتهن الأسرية الرعائية بشكل سليم، من حيث مراعاة ساعات وأوقات العمل.

♦ تأمين فرص عمل مناسبة تراعي محدودية قدراتهن، وتساعدهن على اكتساب خبرات ومهارات جديدة.

♦ تخفيف ضغط المشاكل اليومية والمساعدة على حلها من قبل مرشدات إجتماعيات في الجمعية.

 

وقد تم العمل - ولا يزال - على مشاريع كثيرة ضمن برنامج "دعم المرأة التي لا معيل لها" أهمها:

♦ مشروع مشغل حرفي يستقطب ما يزيد عن 50 سيدة سنوياً. يتم في مرحلة أولى تدريبهن على مهارات حرفية ونسيجية وفي مرحلة لاحقة يتم تقديم ماكينات خياطة، للنساء اللواتي اجتزن فترة التدريب بنجاح، بهدف انجاز المنتجات النسيجية في منازلهن.

♦ مشروع القروض الصغيرة، والتي تساعد نساء الأسر الفقيرة على البدء بمشروع تجاري صغير خاص بهن بإشراف مرشدات اجتماعيات يساعدنهن على ترشيد المدخول وحسن إدارة موارده (محل صغير لبيع الملابس ضمن المنزل، دكان صغير في مدرسة، كوخ لبيع المرطبات).

♦ مشروع إنشاء "مطبخ دعم المرأة التي لا معيل لها"، والذي يمثل فرصة عمل ملائمة جداً لقدرات عدد كبير من هؤلاء النساء، حيث يقمن بإعداد وجبات غذائية صحية، ومن ثم بيعها.